|
منذ تأسيس المدارس
والقناعة موجودة بأن التطوير أمر حتمي ، فمع تقدم العلوم والمعارف ،
ومع الحركة الدائمة لنظريات التربية والتعليم والإرشاد ، لابد من تطوير
مستمر للأساليب والوسائل والأدوات.
كما أن الاختلاف الذي
يتعرض له الموظف عند الانتقال من بلده إلى مقر عمله الجديد ، فإنه
ينتقل من مناخ إلى مناخ ، ومن نظام إلى نظام ، ومن طرق تنفيذ إلى أخرى
، مما يوجب استمرار التطوير.
والمدارس في نظرتها
إلى التطوير ترى أن التطوير يجب أن يتميز بــ : 1-
الجدة 2- التغيير 3- الإصلاح
على أن يكون هذا
التطوير ضمن السياسة العامة للتعليم ، وفي حدود الإمكانيات المالية
والبشرية الممكنة.
وهذا من خلال قناعة
مسئولي المدارس بضرورة وفائدة البرامج التطويرية ، وأن التعلم في
الإسلام لاحدود له ، و أن البرامج التطويرية تمكنهم من مواجهة
التغيرات ، وتحسن أداءهم ومهارتهم ، فإنها تضع برامج للتطوير بشكل
مستمر قابل للقياس والتقويم لملاحظة الفرق الذي عمل التطوير على
تحقيقه. |