الصفحة التالية

الصفحة رقم 1

 

منذ تأسيس المدارس والقناعة موجودة بأن التطوير أمر حتمي ، فمع تقدم العلوم والمعارف ، ومع الحركة الدائمة لنظريات التربية والتعليم والإرشاد ، لابد من تطوير مستمر للأساليب والوسائل والأدوات.

كما أن الاختلاف الذي يتعرض له الموظف عند الانتقال من بلده إلى مقر عمله الجديد ، فإنه ينتقل من مناخ إلى مناخ ، ومن نظام إلى نظام ، ومن طرق تنفيذ إلى أخرى ، مما يوجب استمرار التطوير.

والمدارس في نظرتها إلى التطوير ترى أن التطوير يجب أن يتميز بــ : 1- الجدة                2- التغيير               3- الإصلاح

على أن يكون هذا التطوير ضمن السياسة العامة للتعليم ، وفي حدود الإمكانيات المالية والبشرية الممكنة.

وهذا من خلال قناعة مسئولي المدارس بضرورة وفائدة البرامج التطويرية ، وأن التعلم في الإسلام لاحدود له ، و أن  البرامج   التطويرية تمكنهم من مواجهة التغيرات ، وتحسن أداءهم ومهارتهم ، فإنها تضع برامج للتطوير  بشكل مستمر قابل للقياس  والتقويم لملاحظة الفرق الذي عمل التطوير على تحقيقه.

 
 ولابد أن يراعي التطوير ما يلي :
bullet تزايد المعرفة والمعلومات وما يسمى ( الانفجار المعلوماتي ).
bullet النظر بقناعة إلى الدراسات الهائلة والحلول التي تعالج المشكلات التربوية.
bullet الإعداد الممتاز للمراجع  /والمذكرات / وأوراق العمل /والتعاميم / والنماذج / والأجهزة التي تدعم التطوير.
bullet الاستخدام الأمثل للوسائل المتقدمة.
bullet وضع البرامج وفقا للاحتياجات بعد دراسة جادة مخلصة.
bullet تحقيق العلاقة الإيجابية بين التعليم والإنتاج.
bullet وضع طرق عادلة ودقيقة لقياس البرامج المقدمة.
bullet الإطلاع الدائم على ما يخص التربية والتعليم محليا و خارجيا  للاستفادة وأخذ ما يتوافق مع خصوصية مجتمعاتنا.
bullet تمتع العاملين بـ : الثقة والمبادرة ،ومعرفة الجديد ، والمساهمة في أعمال التطوير – والشعور بالانتماء والفائدة – ورفع مهارات الأداء – وتنمية القدرات وصقل المهارات.
bullet الانطلاق لابتكار الأفكار   التي ترتقي بالعملية التعليمية والاستفادة المثلى  من تقنيات وأساليب التعليم.

[ أعلى الصفحة ]

2004 - جميع حقوق الطبع محفوظة - مدارس جيل الفيصل النموذجية الأهلية للبنين